• Wednesday, 24 April 2024
logo

برلمانيةٌ بريطانيّة تدين الهجوم الإيراني على أربيل

برلمانيةٌ بريطانيّة تدين الهجوم الإيراني على أربيل

 قالت النائبة البريطانية ماري كليندن، إن إقليم كوردستان يعدُّ أحد النقاط المضيئة في الشرق الأوسط لسنواتٍ عديدة، وهو صديقٌ مقرّب من المملكة المتحدة.

وفي حديثٍ لصحيفةٍ محلية بريطانية، أكّدت كليندن أن إقليم كوردستان يفتخر بأنه أصبح موطناً للتعايش بين جميع الأديان والطوائف والقوميات.

مشيرةً في الوقت ذاته، إلى أنه "لعب دوراً بارزاً ورئيسياً في القتال ضد تنظيم داعش".

وأضافت كليندن: إن أربيل عاضمة إقليم كوردستان، مكان مسالم ومستقر لسنواتٍ عديدة، لكن لسوء الحظ تم استهدافها هذا الاسبوع من جانب إيران.

وتابعت: أدين هذا الهجوم بشدة، والذي استهدف بطريقةٍ وحشية منزل رجل أعمال بارز أسفر عن مقتله وابنته البالغة من العمر 10 أشهر.

ولفتت البرلمانية البريطانية إلى أن بلدان العالم أدانت الفظائع التي ترتكبها إيران على نطاق واسع، وتم إثارة قضية في البرلمان البريطاني حول الكيفية التي يمكن للحكومة مساعدة العراق في شكواه الرسمية لدى الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات التي ترتكبها إيران.

وقالت كليندن: طلبت من رئيس البرلمان البريطاني تشجيع وزير الخارجية على عقد لقاءٍ مع رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني في دافوس، ولحسن الحظ تم هذا اللقاء بينهما.

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.

وعقب الهجوم الإيراني، دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

من جهته، قال الرئيس مسعود بارزاني في بيانٍ له، إن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".

في المقابل، استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير جمهورية العراق لدى طهران نصير عبد المحسن، لغرض التشاور على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قصف أربيل عملاً عدوانياً يقوض العلاقة بين بغداد وطهران.

وتوالت ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية بعد الضربات التي استهدفت منازل المدنيين في أربيل، منددةً بالهجمات، ومطالبةً إيران بوقف "عدوانها" على كوردستان.

وتقدم العراق بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تتعلق بـ "العدوان الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة أربيل وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين وتسبب بأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".

ورفعت وزارة الخارجية شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك، أكدت فيهما أن هذا العدوان يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وسلامته الإقليمية وأمن الشعب العراقي.

 

 

 

كوردستان24

Top