• Sunday, 14 July 2024
logo

ضحايا حروب ما بعد "هجمات 11 سبتمبر".. أكثر من 4 ملايين قتيل

ضحايا حروب ما بعد

ذكر معهد كوينزي الامريكي، يوم الأربعاء، أن اكثر من 4.5 مليون شخص قتلوا في مرحلة ما بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، فيما يعاني نحو 8 ملايين طفل من سوء التغذية.

 

 
 

واستند المعهد الامريكي في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز على دراسة اعدها باحثو مجموعة "مشروع تكاليف الحرب" البحثية التابعة لجامعة براون الامريكية، والذي اشار الى انه من اصل الـ4.5 مليون قتيل، هناك نحو مليون سقطوا بفعل القتال المباشر في مناطق الحروب في انحاء افغانستان وباكستان والعراق وليبيا وسوريا والصومال واليمن.

اما الـ3.5 مليون الاخرين، فانهم سقطوا نتيجة "وفيات غير مباشرة" ناجمة عن الصراعات من خلال "تدمير الاقتصادات والخدمات العامة والبيئة".

وبحسب "كوينزي"، فأن النتائج تسلط الضوء على الاثار طويلة المدى للحرب العالمية على الارهاب، والتي وصفتها بانه اكثر المعارك دموية في القرن ال 21 حتى الان، حيث ان عدد القتلى، الذي وصفه باحثو جامعة براون بانه "معقول ومحافظ"، ينافس عدد القتلى في حروب ما بعد الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك الحروب في كوريا وفيتنام.

ونقل التقرير عن مؤلفة دراسة جامعة براون ستيفاني سافيل قولها انه "في مكان كافغانستان، فان السؤال الملح هو ما اذا كان بالامكان اعتبار اي حالة وفاة اليوم غير مرتبطة بالحرب"، مضيفة ان "الحروب غالبا ما تقتل عددا اكبر بكثير من الناس بشكل غير مباشر مقارنة بالقتال المباشر، وخاصة الاطفال".

الى ذلك، اشار التقرير الى ان آثار تلك الحروب لم تخمد حتى الان، حيث يعاني 7.6 مليون طفل اضافي من سوء التغذية الحاد في مناطق الحرب التي تلت 11 ايلول/سبتمبر، مضيفا ايضا ان السكان المحليين في تلك الدول وقدامى المحاربين الامريكيين، ما يزالون يعانون من تحديات صحية جسدية وعقلية ناجمة عن النزاعات.

ولفت التقرير الى انه "في ذروة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق، ادت الحالة الكارثية للطرق وانظمة المرور الى عدد قتلى يعادل، ان لم يكن اكثر من النزاع نفسه"، مضيفا ان "تدمير الموانئ والمباني الحضرية والانظمة الكهربائية، كان لها تاثيراتها السلبية".

وتابع ان الحرب في ليبيا تسببت في تراجع متوسط العمر المتوقع للرجال 9 سنوات وبالنسبة الى النساء 6 اعوام، مضيفا ان طفلا من كل 10 اطفال حديثي الولادة في افغانستان، توفي خلال الشهور ال3 الاولى من العام 2022. وختم التقرير بدعوة الولايات المتحدة والدول المعنية الاخرى الى "الحد من المعاناة الانسانية الناتجة عن حروب ما بعد 11 ايلول/سبتمبر".

ونقل التقرير عن سافيل قولها إن "هذه الحروب ما تزال متواصلة بالنسبة للملايين حول العالم ممن يتعايشون معها ويموتون من تداعياتها"، مضيفة ان هناك ضرورة حيوية لدفع تعويضات حتى لو لم تكن المهمة سهلة او رخيصة.

 

 

 

شفق نيوز

Top