• Friday, 28 February 2025
logo

نيجيرفان بارزاني يرحب بدعوة أوجلان للسلام

نيجيرفان بارزاني يرحب بدعوة أوجلان للسلام


رحب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بدعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان إلى السلام، داعياً PKK إلى "الالتزام بالدعوة وتنفيذها".

وجاء في بيان نيجيرفان بارزاني نقله موقع رئاسة إقليم كوردستان، اليوم الخميس (27 شباط 2025): "نرحب بحرارة برسالة السيد أوجلان ودعوته لإلقاء السلاح وحل لـPKK، وندعو PKK إلى الالتزام بهذه الرسالة وتنفيذها".

وأضاف: "نأمل أن يكون هذا النداء ممهداً لتحقيق السلام والحل السلمي"، مؤكداً أن "الزمن هو زمن النضال السلمي والمدني والديمقراطي، ومن خلاله تتحقق مكاسب أفضل، وليس من خلال السلاح والعنف".

نيجيرفان بارزاني، أبدى استعداد إقليم كوردستان "دعم عملية السلام كل الدعم، وقدر ما يلقى على عاتقنا، نحن مستعدون للقيام بدور المساعدة والتعاون".

في السياق، أشاد بموقف الرئيس التركي قائلاً: "ننظر أيضاً بتقدير إلى دور فخامة الرئيس أردوغان وسلطة آكبارتي، إذ مهدوا منذ توليهم السلطة بفكر وعقيدة ورؤية واضحة للسلام وعملوا من أجل تحقيقه".

رئيس إقليم كوردستان، تابع: "نأمل أن تكون المرحلة المقبلة، وبمشاركة وتوحيد خطاب الأطراف الأخرى في تركيا، مرحلة انتصار السلام والحل، ويعم الأمان والاستقرار البلد وكل المنطقة".

من جهته، رحب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، برسالة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان، مؤكداً أنها رسالة مسؤولة ومطلوبة في المرحلة الحالية.

وقال في بيان، اليوم الخميس، إن الرسالة تأتي بهدف توحيد صفوف الكورد والبحث عن حل سلمي للمشكلات، وفق مبدأ الشراكة لبناء مستقبل مشرق وآمن لشعب كوردستان.

واليوم الخميس، دعا زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، حزبه إلى التخلي عن السلاح وحل نفسه، مع تحمله "المسؤولية التاريخية" إزاء ذلك.

جاء ذلك في "دعوة" قرأها باللغة الكوردية السياسي الكوردي أحمد تورك، وباللغة التركية النائب عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) بروين بولدان، في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول، عقب زيارة وفد الحزب إلى أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، للمرة الثالثة.

كما صدرت نسخة من البيان باللغة العربية، أشار فيها أوجلان إلى أن الأتراك والكورد سعوا على مدى أكثر من ألف عام إلى "الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم".

ونشر وفد إمرالي صورة تجمعه مع أوجلان خلال زيارته له اليوم في جزيرة إمرالي، ظهر فيها أوجلان وهو يتوسط الوفد وبيده "الدعوة".

ولفت زعيم حزب العمال الكوردستاني إلى أن تمكّن الحزب العمال، الذي كان "أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية"، من الحصول على القوة والدعم، "كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية".

أوجلان، إذ أكد "الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي"، اعتبر أن "الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافوية، لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع".

وأوضح نائب الرئيس المشترك لحزب دام، طيب تمل،  أن المعني بدعوة أوجلان هو حزب العمال الكوردستاني وليس كوردستان سوريا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وكان زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP) دولت بهتشلي قد أعلن في 22 تشرين الأول الماضي، خلال اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي، ضرورة أن يدعو أوجلان حزب العمال الكوردستاني إلى إلقاء السلاح، وهي دعوة حظيت بتأييد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما دعا بهتشلي إلى عقد لقاء بين حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) وأوجلان.

في (26 كانون الأول 2024)، تقدم دام بارتي بطلب إلى وزارة العدل التركية للقاء أوجلان، وتمت الموافقة على الطلب.

وعقد وفد الحزب لقاءين مع أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي قبل لقاء اليوم، ثم اجتمع مع القوى السياسية في تركيا، قبل أن يتوجه إلى أربيل والسليمانية لعقد لقاءات مع القيادات في إقليم كوردستان.

 

 

 

روداو

 

Top