• Wednesday, 26 February 2025
logo

خبير في شؤون الطاقة : العراق خسر 20 مليار دولار بسبب توقف تصدير نفط كوردستان.. تصديره يصب في مصلحة الجميع

خبير في شؤون الطاقة : العراق خسر 20 مليار دولار بسبب توقف تصدير نفط كوردستان.. تصديره يصب في مصلحة الجميع

أكد الخبير في شؤون الطاقة، الدكتور كوفند شيرواني، في مقابلة خاصة :يوم الثلاثاء، أن تصدير نفط كوردستان هو امر يصب بمصلحة الجميع وكان من المفروض على وزارة النفط العراقية أن تزيل جميع المعوقات التي أوقفت التصدير قبل عامين، مشيرا الى انه كان هناك دور كبير لرئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان ونشاطاته الدبلوماسية في حل القضايا العالقة بين أربيل وبغداد.

وقال شيرواني: "بعد قطع حصة إقليم كوردستان من الموازنة العامة، اضطر الإقليم الى البدء بتصدير النفط، ومنذ ذلك الحين، تم التعريف رسمياً بنفط كوردستان واصبح اسماً بارزاً على خريطة الطاقة العالمية، ورأينا انه منذ اكثر من شهر ووسائل الاعلام العالمية وخاصة تلك التي تكون مرتبطة بالاقتصاد وصناعة واستخراج النفط وهي تتحدث عن عودة تصدير نفط كوردستان، وخصوصاً الـ 400 الف برميل التي سيتم تصديرها يومياً والتي قد لا تكون ذو كمية كبيرة، لكن ستكون  لها مكانتها الخاصة، وتحظى بمتابعة كبيرة من دول أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، وجميعها تشجع على طرح المزيد من كميات النفط في الأسواق في ظل انخفاض أسعار النفط، لكي يستفيدوا هم من هذا الانخفاض بالأسعار، كما يعتبر هذا النفط الذي تصدره كوردستان مهم جداً للوضع الاقتصادي والسياسي في الإقليم".

وأضاف "تم إيقاف تصدير نفط كوردستان في شهر اذار/مارس من عام 2023 أي قبل حوالي 23 شهراً مما تسبب بخسارة اقتصادية ضخمة للاقتصاد العراقي وصلت الى حوالي 20 مليار دولار، في حين ان الموازنة العراقية خلال العامين الماضيين 2023 و 2024 سجلت عجزاً بقيمة 49 مليار دولار خلال كل عام، ما يوازي نصف حجم الخسائر التي حصلت بسبب عدم تصدير نفط كوردستان، وهذا يعني بانه اذا تم بيع نفط كوردستان فسوف يؤدي ذلك الى سد جزء كبير من العجز الذي تشهده الموازنة الاتحادية".

مردفاً بأن "حصة إقليم كوردستان من الموازنة الاتحادية تبلغ 12.67% أي ما يقارب 16 ترليون دينار سنوياً ولم يتم ارسالها خلال العامين الماضيين برغم إقرارها في الموازنة، فإذا استأنف تصدير نفط كوردستان وتم تسليم النفط الى شركة تسويق النفط (سومو) ، فأن على العراق ان يرسل كامل حصة الإقليم من الموازنة والبالغة 16 ترليون دينار، واذا تم تخصيص جزء من هذا المبلغ لقطاع الاستثمار فسيدخل إقليم كوردستان مرحلة جديدة من التعافي وهو امر إيجابي يصب في المصلحة الاقتصادية لإقليم كوردستان".

مبيناً بأن "العراق سيستفيد أيضا من هذا التصدير، حيث سيضيف نحو 300 الف برميل الى الموازنة الاتحادية، وهو كما ذكرت سابقاً سيقلل من العجز في الموازنة".

وأشار شيرواني الى انه "كان لنشاط رئيس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان، ورئاسة إقليم كوردستان دور كبير من خلال مشاركتهم في الفعاليات الدولية في أوروبا والدول الأخرى بإزالة المعوقات التي حالت دون تصدير نفط كوردستان".

 

 

 

باسنيوز

Top