الرئيس بارزاني يجتمع بأعضاء "وفد إيمرالي" في أربيل

اجتمع الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأحد، بأعضاء وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب الذي بات يعرف بـ "وفد إيمرالي"، في مقر البارزاني بالعاصمة أربيل.
ويهدف الاجتماع إلى بحث عملية السلام الجديدة في تركيا وشمال كوردستان.
وكان الوفد المكوّن من نائبي الحزب، بروين بولدان وسري سريا أوندر، وصل أمس السبت إلى أربيل والتقى بالمحافظ أوميد خوشناو.
وعقد الوفد حتى الآن اجتماعين في جزيرة إمرالي مع عبد الله أوجلان، الزعيم السجين لحزب العمال الكوردستاني (PKK)، حول عملية السلام الجديدة في تركيا وشمال كوردستان.
وكانت عضو وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بروين بولدان، أكدت أهمية اللقاء مع الرئيس بارزاني والاستماع إلى آرائه حول عملية السلام.
مشددةً على أن مقترحات الرئيس بارزاني بشأن العملية ستؤخذ بعين الاعتبار، ثم نقلها إلى عبد الله أوجلان.
مشيرةً إلى أن "أوجلان، خلال محادثتين سابقتين مع الوفد، شدد على أهمية الاجتماع بالرئيس مسعود بارزاني والاطلاع على آرائه بشأن العملية".
وبعد عقد لقاءين مع زعيم العمال الكوردستاني، صرحت بولدان، بأنه "حتى الآن لم يتم تحديد موعد لزيارة ثالثة إلى سجن إيمرالي، حيث من المتوقع أن يوجه أوجلان دعوة، لكن موعدها لم يُحدد بعد".
وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تونجر باكيرهان، إن الزعيم التاريخي لحزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان "سيوجه نداءً تاريخياً في الأيام المقبلة" لحل دائم للقضية الكوردية في تركيا.
وأكّد باكيرهان أمام نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البرلمان، "كل شيء الآن في يد أردوغان.. هذه فرصتك لأن تصنع التاريخ يا سيد أردوغان".
وفي الخريف الماضي، تواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحليفه القومي الرئيسي مع أوجلان، المسجون منذ العام 1999 على جزيرة قبالة إسطنبول، ملمحين إلى احتمال إطلاق سراحه إذا دعا مقاتلي العمال الكوردستاني إلى إلقاء أسلحتهم.
وقال أوجلان في نهاية كانون الأول/ديسمبر إنه "عازم" على مواصلة الحوار مع أنقرة من منطلق "المسؤولية التاريخية"، وفقاً لنواب من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب التقوه.
كوردستان 24