• Friday, 01 March 2024
logo

عایشەشان..الفنانة الزاخرة بالعطاء الكوردي الأصيل

عایشەشان..الفنانة الزاخرة بالعطاء الكوردي الأصيل

بوهار علي

 استأذنت الفنانة الكوردية الكبيرة عايشە شان من كوردستان توركيا  لمدة 90 يوما لتزور كوردستان العراق، لكنها امضت فقط اربعين يوماَ لتزور بغداد وكوردستان ومنها مدينتي دهوك واربيل، واحييت حفلات فيها، وصورت عدد من اغانيها لصالح تلفزيون بغداد وكركوك.

وفي حديث للسيد موراد  نجل الفنانة عايشة شان لمعهد التراث التراث الكوردي فرع دهوك تحدث عن والدته مؤكدا ان والدته من مواليد 1938 دياربكر ومن عائلة متدينة، وكان لوالدها تكية او ديوان يحضره علماء الدين وطلاب العلم، وتدرس فيه علوم حفظ القرأن، كما يؤكد موراد بان والدته عايشە شان بدأت مشوارها الفني في الغناء في عمرها السادس عشر، وسجلت اول اغنية   وبدون رضا اهلها، حيث اخذت هذه الاغنية من والدها، وكانت اغنيىة(لى لى بيمال )، وكان ذلك في عام1960حيث عملت في اذاعة عنتاب كموظفة.

ويضيف نجلها قائلاً في عام 1963سجلت والدته اول اسطوانة غنائية في اسطنبول، وفي عام 1972 سافرت الى المانيا لتحيي حفلا غنائيا في ميونيخ وهامبورك، ولتسجل عدداً من الاسطوانات الغنائية، وفي عام 1977 نقلت سكنها الى الى مدينة ازمير لتستقر فيها، وفي حديث لنجلها لصالح معهد التراث عندما يتحدث عن زيارة والدته الى كوردستان وثم الى الموصل، وبرفقة الشاعر سكفان عبدالحكيم تسافر الى بغداد، واستقبلت هناك استقبالا كبيرا وحجز لها فندق في بغداد، الى انها رفضت ان تسكن في الفندق، وفضلت ان تسكن مع الفنانه گولبهار في بيتها، حيث مكثت معها لمدة اسبوع، ثم سافرت الى اربيل ولتحيى حفلات غنائية مع عدد من الفنانين، ومنهم رسول گەردي وتحسين طه،  ومن هناك شدت الرحال وسافرت الى دهوك لتحيي عدد من الحفلات  الغنائية مع الفنانين تحسين طه ومحمد عارف جزيري وعيسى برواري، وتمنت ان ان تبقى في كوردستان مدة اكثر، الا انها بقيت فقط لمدة اربعين يوما، علما ان اجازتها كانت لمدة 90 يوما، الجدير بالذكر ان الجالية الكوردية في ميزوبوتاميا  عام 1992جاهدت من اجل تأسيس اتحاد للفنانين الكورد  ولتكون عايشه شان عضوة فعالة في هذا الاتحاد، وحسب المعلومات التي سجلها معهد التراث هناك طابع قومي في اغاني عایشە شان مثل اغاني (نوروز، وورن بيشمه ركه، زمانى كوردى زمانى مه يه،  ديار به كر).

في يوم الثامن عشر من كانون الاول عام 1996وفي مدينة ازمير انتقلت الفنانة عايشه شان الى جوار ربها وكان وصيتها ان تدفن في ديار بكر، ولكن لم تنفذ وصيتها، حيث دفنت في ازمير وتثميننا لدورها الفني اقدمت بلدية ديار بكر على تسمية احدى الباركات باسم (عايشه شان).

الجدير بالذكر ان معهد التراث الكوردي تخليداً لسيرة حياة الفنانة الكبيرة، قام بالمحافظة على نتاجاتها من الضياع والاستفادة منها مستقبلا.

Top