• Friday, 01 March 2024
logo

أمل سيف الدين دامرجي: الديمقراطي الكوردستاني حزب جميع المكونات وسنفوز بغالبية أصوات التركمان في كركوك

أمل سيف الدين دامرجي: الديمقراطي الكوردستاني حزب جميع المكونات وسنفوز بغالبية أصوات التركمان في  كركوك

تؤكد أمل سيف الدين دامرجي، المرشحة التركمانية عن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمجلس محافظة كركوك، إن غالبية التركمان في كركوك سيصوتون لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومرشحيه، مشيرة إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني حزب لا يميز بين المكونات، وهو ما جعله يحظى بشعبية لدى جميع المكونات.

أمل سيف الدين دامرجي، وهي المرشحة رقم (16) ضمن القائمة (197) للحزب الديمقراطي الكوردستاني لمجلس محافظة كركوك، تقول في هذه المقابلة  إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب جميع المكونات ومعظم التركمان في كركوك سيصوتون للحزب الديمقراطي الكوردستاني لأنهم يعتقدون أن حياتهم وأمنهم سيكون مصاناً بفضل الحزب، ومثل مدن إقليم كوردستان، سيتم توفير المزيد من الخدمات لكركوك.

تعرب مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن ثقتها في فوز قائمتها بأغلبية الأصوات في كركوك، وتقول: «من المؤكد أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيفوز بأغلبية الأصوات في المدينة، بما في ذلك أصوات جميع المكونات، وبحسب قانون الانتخابات فإن القائمة التي تحصل على أغلبية الأصوات هي التي ستحظى بمنصب المحافظ، ونحن على يقين أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيكون الفائز الأول بالمدينة، لأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب الجميع وجميع المكونات ستصوت له، وغالبية التركمان في المدينة سيصوتون لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني».

وعن ترشحها ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بدل قائمة تركمانية، تقول أمل سيف الدين دامرجي: «أنا فخور كتركمانية بكوني مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فالحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب الجميع وله تاريخ حافل بالإنجازات للجميع، كما أن فوز قائمتنا بأغلبية الأصوات سيضمن حقوق المكونات الأخرى، وخاصة التركمان، لأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب يدافع عن حقوق كافة القوميات والمكونات، وخير دليل على ذلك هو أن التركمان في إقليم كوردستان لهم مكانة كبيرة في برلمان وحكومة إقليم كوردستان وحقوقهم مضمونة، ولذلك فإن فوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأغلبية الأصوات سيعزز التآخي والتعايش السلمي في كركوك، ولهذا السبب أترشح ضمن هذه القائمة الديمقراطية، لأن هذه القائمة تعتبر القائمة الوحيدة الصادقة التي تمنح المرشحين الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم بطريقة ديمقراطية».

المرشحة التركمانية عن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لديها الكثير من الأدلة على أن ملصقاتها الانتخابية تم تمزيقها وتشويهها وحرقها وإزالتها، تقول: «لسوء الحظ، يتم إزالة ملصقات مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك وحرقها من قبل أشخاص مدربين، هدفهم منع الناس من التعرف علينا وعدم معرفة أننا رشحنا أنفسنا، أو عدم معرفة رقم قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكن هذا لا يؤثر على أصوات الشعب، بل على العكس من ذلك، أصبح الناس يثقون بنا أكثر ويسألون أكثر عن رقم قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أو يتصلون بنا ويريدون رقمنا، لأن الناس يعرفون لماذا يحدث هذا لمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني! الأمر كله يتعلق بالخوف من الحزب الذي كان له الأثر الكبير في كركوك واستقطب قلوب الناس من كافة المكونات».

مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبالإضافة إلى ثقتها الكبيرة بحزبها، لديها أيضًا ثقة كبيرة بنفسها للفوز في هذه الانتخابات، وتقول: «من أهم صفات المرشح أن يكون لديه الثقة بالنفس للفوز، وأن يكون على دراية تامة بقضايا المجتمع، وأن تكون لديه القدرة على التواصل مع كافة المراكز الخدمية، كما يجب أن يكون مثقفاً ومتعلماً، ومن ثم يكون قادراً على أداء الوظيفة التي اختارها لنفسه، وعليه أن ينقل رغبات الناخبين ويدافع عن مصالحهم، وفي هذا السياق لدي مشروع سننفذه بعد الفوز في الانتخابات بدعم من الله والشعب والحزب الديمقراطي الكوردستاني، وسأبذل قصارى جهدي».

وتوضح أمل سيف الدين الدامرجي: «النقطة المهمة هي أن بناء كركوك الجديدة بعد الانتخابات يجب أن يقوم على التعايش السلمي بين جميع المجموعات العرقية والمكونات، لأن ما يميز كركوك عن المحافظات الأخرى هو وجود ثلاث مجموعات عرقية رئيسية، فضلا عن تعدد الديانات كالإسلام والمسيحية والشيعية والصابئة والكلدانية».

وتختم دامرجي بالقول: «النقطة الأخرى، وهي في غاية الأهمية ونحن نعمل عليها، هي خلق فرص عمل للشباب دون تمييز بين المكونات، وتوزيع الثروة بشكل عادل، واستكمال مشاريع الإعمار والبناء، وتوفير السكن للشباب الراغبين في الزواج، فضلا عن حماية البيئة، وإصدار المبادئ التوجيهية للحفاظ على النظافة في كركوك، وإيجاد وإدخال تقنيات وأساليب التعليم الحديثة لتحسين العملية التعليمية، والاهتمام بالمستشفيات وتوفير المعدات الطبية الجديدة، إلى جانب الكثير من المشاريع التي تشكل أولوياتنا».

 

 

 

اجرى اللقاء: باسنيوز

Top