• Wednesday, 17 April 2024
logo

بايدن وترمب وأوباما يحشدون في بنسلفانيا

بايدن وترمب وأوباما يحشدون في بنسلفانيا

يكثّف الرئيس الأميركي الحالي، وسلفاه في المنصب، أنشطتهم الحزبية، ويقومون برحلات لولايات محورية، بهدف حشد الناخبين للتصويت في انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس» الأميركي. وقبل 3 أيام فقط من الاقتراع المرتقب في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني)، سيوجد كل من جو بايدن ودونالد ترمب وباراك أوباما، في ولاية بنسلفانيا التي تشهد أكثر سباقات «مجلس الشيوخ» أهمية، والتي يمكن أن تحدّد موازين القوى في الكونغرس.

وسينضم أوباما إلى بايدن في تجمع انتخابي بفيلادلفيا، لدعم حملة المرشح الديمقراطي جون فيترمان، في حين ينظّم ترمب تجمّعاً جمهورياً في مدينة لاتروب، لمساندة المرشح محمد أوز.

ويبدو أنّ ترمب يخطّط بالفعل للترشّح للانتخابات الرئاسية في عام 2024، حسبما لمّح (الجمعة)، مراهناً على هزيمة كبيرة للديمقراطيين الذين ألقوا بكلّ قوّتهم في المعركة لإنقاذ المقاعد المهدّدة، بما في ذلك في معاقلهم، مثل نيويورك.

وقال الرئيس السابق أمام حشد من المناصرين المجتمعين في ولاية أيوا: «من المرجّح جداً جداً جداً أن أترشّح. استعدّوا». وأضاف: «سنستعيد (الكونغرس)، سنستعيد مجلس الشيوخ»، مؤكداً أنه «في عام 2024، سنستعيد بيتنا الأبيض الرائع».

ويقسّم نفوذ ترمب على الحزب المشرعين الجمهوريين؛ ففي حين يرى البعض أنه «المنقذ» الوحيد، يحذّر آخرون من تأثير دعمه بعض المرشحين المثيرين للجدل على فرص الحزب في الانتخابات النصفية. وفي خضم هذه الانقسامات السياسية العميقة، يبدو أن الناخب الأميركي سئم من القيادات الحالية. وأظهرت استطلاعات للرأي، أن أغلبية الأميركيين مستاؤون من وضع البلاد، ويريدون من الديمقراطيين والجمهوريين تخطي بايدن وترمب على حد سواء.

 

 

الشرق الاوسط

Top