لجنة الاعمار في البرلمان العراقي: تواجد PKK يمنع تنفيذ المشاريع وعودة النازحين الى شنگال

قال رئيس لجنة الاعمار والخدمات في البرلمان العراقي ، اليوم الاثنين ، ان قلة التخصيصات المالية وتواجد مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK يحولان دون تنفيذ مشاريع وإعادة إعمار شنگال (سنجار) .
ولاتزال قوات موالية لـ PKK وفصائل في ميليشيات الحشد الشعبي تنتشر في شنگال على الرغم من الاتفاقية التي وقعتها حكومتي اقليم كوردستان والاتحادية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 بهدف إعادة الاستقرار والنازحين إلى المدينة عبر إنهاء وجود PKK وميليشيات الحشد والجماعات المرتبطة بهما في المدينة ونشر قوات اتحادية نظامية.
رئيس لجنة الاعمار والخدمات في البرلمان العراقي محما خليل ، قال انه تم تخصيص 300 مليار دينار لعمليات إعادة الإعمار في شنگال وهو مبلغ ضئيل قياساً للتدمير الذي تعرض له المدينة ، كما ان تواجد مسلحي PKK في المنطقة يعرقل عمليات إعادة إعمارها وبسببهم يستمر إبادة الايزيديين بمختلف الاشكال.
وأردف خليل ، بالقول ان بغداد اهملت منطقة شنگال وتتعامل مع وضعها ببرود وبسبب ذلك يقاسي النازحون من المنطقة تحت الخيم منذ 8 أعوام من حر الصيف وبرد الشتاء ، ولم تتمكن السلطات العراقية من تقديم شيْ لهم.
رئيس لجنة الاعمار والخدمات في البرلمان العراقي ، أوضح ان تواجد مسلحي PKK يعرقل إعادة إعمار شنگال وايصال الخدمات وعودة النازحين اليها.
ورغم أن قوات البيشمركة تمكنت من طرد إرهابيي داعش من شنگال في 2015 في عملية عسكرية واسعة شارك فيها الآلاف من مقاتلي البيشمركة بإشراف مباشر من الزعيم الكوردي مسعود بارزاني وبدعم جوي من قوات التحالف ، إلا أنها انسحبت من المنطقة بعد أحداث 16 تشرين الأول / أكتوبر 2017 تفادياً للصدام مع القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد التي شنت هجوماً واسعاً غير مبرر على المناطق الكوردستانية المستقطعة ومن بينها شنگال عقب استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان في العام نفسه، كما أن PKK وجد له موطىء قدم فيها بالتنسيق مع فصائل من ميليشيات الحشد.
باسنيوز